جريمة قتل مروعة داخل معهد بورقيبة (ليسي البنات سابقًا) تهز الشارع التونسي

هزّت جريمة قتل مروعة حصلت صباح اليوم داخل معهد بورقيبة (ليسي البنات سابقًا) الرأي العام، بعد أن أقدم فتيان غرباء عن المؤسسة التربوية على اقتحام المعهد والاعتداء بالسلاح الأبيض على تلميذين يدرسان به، في حادثة صادمة أعادت إلى الواجهة ملف العنف داخل المؤسسات التعليمية.

تفاصيل الجريمة داخل المعهد

وفق المعطيات الأولية، تعمّد شخصان دخيلان على المعهد اقتحام المؤسسة في توقيت دراسي، حيث قاما بمهاجمة تلميذين اثنين باستعمال سلاح أبيض، في اعتداء وُصف بالمتعمد والعنيف.

وأسفر الهجوم عن:

  • وفاة أحد التلميذين على عين المكان متأثرًا بجروحه البليغة

  • إصابة التلميذ الثاني بجروح متفاوتة الخطورة تم نقله على إثرها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة

تدخل أمني سريع وإيقاف الجناة

وقد تحركت الوحدات الأمنية بسرعة كبيرة فور إعلامها بالحادث، حيث تم القبض على الجانيين داخل أسوار المعهد قبل تمكنهما من الفرار، وجرى اقتيادهما إلى مقر الأمن للتحقيق معهما، في انتظار استكمال الأبحاث وكشف ملابسات الجريمة ودوافعها الحقيقية.

حالة من الصدمة والخوف

الحادثة خلفت حالة من الهلع والصدمة في صفوف التلاميذ والإطار التربوي وأولياء الأمور، خاصة أن الجريمة وقعت داخل فضاء يُفترض أن يكون آمنًا، ما أثار تساؤلات واسعة حول:

  • كيفية دخول غرباء إلى المعهد

  • مدى نجاعة إجراءات الحراسة والتأمين

  • تفشي العنف بين فئة الشباب

دعوات للمحاسبة وحماية المؤسسات التربوية

وتعالت أصوات عديدة مطالبة بـ:

تحقيقات متواصلة

ولا تزال الأبحاث متواصلة بإشراف النيابة العمومية، في انتظار صدور بيان رسمي يوضح حيثيات الجريمة، هوية الجناة، والدوافع الحقيقية وراء هذا الاعتداء الدموي

مقالات ذات صلة